الإمام الشافعي

369

الرسالة

الفضل لمن قام بالفقه ( 1 ) والجهاد وحضور الجنائز ورد السلام ولا يأثمون من قصر عن ذلك إذا كان بهذا ( 2 ) قائمون بكفايته باب خبر الواحد 998 - ( 4 ) فقال ( 5 ) لي قائل احدد لي أقل ما تقوم به الحجة على أهل العلم حتى يثبت عليهم خبر الخاصة 999 - فقلت خبر الواحد عن الوحد حتى ينتهي ( 6 ) به إلى

--> ( 1 ) في ب « بالنفقة » وهو مخالف للأصل . ( 2 ) في نسخة ابن جماعة « إذ » وقد ضرب بعض قارئي الأصل على الألف الأخيرة من « إذا » . وقوله « بهذا » هو الذي في الأصل ، ثم عبث فيه عابث فجعله « لهذا » والتغيير بين ، ثم زاد بين السطور كلمة « قوم » ، فصار الكلام « لهذا قوم » وبه ثبت في نسخة ابن جماعة وسائر النسخ ، وما هنا هو الموافق للأصل . ( 3 ) أما الأصل فليس فيه عنوان ، ولا من زيادات القارئين ، وأما نسخة ابن جماعة فكتب بحاشيتها « باب خبر الواحد » ولم يكتب عليه ما يفيه صحته وانه من أصل الكتاب ، وقد كتب هذا العنوان في ب أيضا . وفي س وج « باب تثبيت خبر الحجة » وهو عنوان طريف ، ولكن لا أدري من أين نقل . وانظر في معنى هذا الباب من كلام الشافعي ، ما قاله في كتاب اختلاف الحديث بحاشية الجزء السابع من الأم ( ص 2 - 38 ) وما قاله في كتاب جماع العلم ، في الجزء السابع من الام في « باب حكاية قول من رد خبر الخاصة » ( ص 254 - 262 ) . ومن فقه كلام الشافعي في هذا الباب وجد أنه جمع كل القواعد الصحيحة لعلوم الحديث ( المصطلح ) وأنه أول من أبان عنها إبانة واضحة ، وأقوى من نصر الحديث ، واحتج لوجوب العمل به ، وتصدى للرد على مخالفيه ، وقد صدق أهل مكة وبروا ، إذ سموه « ناصر الحديث » رضي الله عنه . ( 4 ) هنا في سائر النسخ زيادة « قال الشافعي » . ( 5 ) في ابن جماعة وس وج « قال » بدون الفاء ، وهي ثابتة في الأصل . ( 6 ) كلمة « حتى » مكتوبة بين السطرين بخط يشبه خط الأصل ، وكتبت بالياء مع أن أكثر ما يكتبها « حنا » بالألف ، ولكن كتبها في بعض المواضع بالياء ، فلذلك رجحت أنها هنا من الأصل ، وكلمة « ينتهي » كتبت فيه بالياء على خلاف عادته ، وكان الأقرب أن تكون « ينتهى » لولا أنه ضبط الياء في أولها بالضم ، والمعنى صحيح في الحالين .